الشيخ علي النمازي الشاهرودي

276

مستدرك سفينة البحار

قائما ، ودعاء السوء على الوالدين ، وقص الأظفار بالأسنان ( 1 ) . قال المجلسي : منع الخياطة على النفس في غاية الشهرة بين الناس أيضا ولا سيما فيما بين النسوان من غير ذكر سبب للنهي أو العلة أنها تورث الغم أو الهلاك ، إلا أن المشهور المنع منها مطلقا سواء كان الخياط نفسه أو غيره ، ويقولون أيضا بزوال الكراهة إن أخذ الإنسان شيئا بأسنانه أو في فيه حال الخياطة ، والمذكور في هذا الخبر خياطة الإنسان نفسه ثوبه على نفسه خاصة . فتدبر ( 2 ) . وذكر المحقق الطوسي في آداب المتعلمين فيما يورث الفقر : كثرة النوم ، ثم النوم عريانا ، والمشي قدام المشايخ ، والجلوس على العتبة والعقبة ، والاتكاء على أحد زوجي الباب ، والكتابة بالقلم المعقود ، والامتشاط بالمشط المكسور ، وترك الدعاء للوالدين ، والتعمم قاعدا ، والتسرول قائما ، والبخل والتقتير والإسراف والكسل والتواني والتهاون في الأمور ( 3 ) . الأربعمائة : وليقرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله فإنه ينفي الفقر ( 4 ) . ذكر دعاء بعد صلاة العشاء لزوال الفقر وضيق المعيشة وهو : اللهم إنه ليس لي علم بموضع رزقي - الدعاء ( 5 ) . وورد أن التختم بالياقوت ينفي الفقر وكذا العقيق والفيروزج ، وأن من كتب على خاتمه : ما شاء الله لا قوة إلا بالله استغفر الله ، أمن من الفقر المدقع ، وقد تقدم في " رزق " : ذكر بعض الأشياء التي تنفي الفقر . حكاية الرجل الذي بنى قصرا ثم صنع طعاما ، فدعا الأغنياء وترك الفقراء فإذا جاء الفقير قيل له : إن هذا طعام لم يصنع لك ولا لأشباهك ، فجاء ملكان في زي الفقراء فقيل لهما ذلك . ثم جاءا في زي الأغنياء فأدخلا وأكرما وأجلسا في

--> ( 1 ) جديد ج 76 / 316 ، وص 317 . ( 2 ) جديد ج 76 / 316 ، وص 317 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 91 ، وجديد ج 76 / 318 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 34 ، وجديد ج 76 / 166 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 453 ، وجديد ج 86 / 124 .